بساتنة في سوق المدفوعات الرقمية تُطلق ORBT “منصة تكنولوجيا مالية جديدة
منصة جديدة تحوّل الاستردادات والخصومات والمكافآت إلى قيمة رقمية فورية، لتواكب زيادة استخدام الدفع الإلكتروني وبطاقات الهدايا في الإمارات
دبي20 فبراير 2026
أعلنت شركة بساتنة، العاملة في حلول التجارة المستدامة والخدمات اللوجستية العكسية، عن إطلاق منصة ORBT الرقمية للمدفوعات، المصممة لتلبية الطلب المتسارع في الإمارات على حلول مالية سلسة ومرنة تعتمد على الأجهزة المحمولة. وتأتي ORBT استجابةً للتحوّل الملحوظ في سلوك المستهلكين والشركات نحو نماذج دفع رقمية فورية، تركز على السرعة وسهولة الاستخدام والمرونة، متجاوزة بذلك العمليات النقدية التقليدية.
لكن رغم هذا التحول، فمعظم الاستردادات والمبادلات ما زالت تُدفع نقداً بالطرق التقليدية. فتنقطع العلاقة بين العميل والعلامة التجارية فور تحويل المبالغ المالية إلى حساب العميل، مما يقلل ولاءه ويوقف تكرار الشراء في السوق الرقمي.
وتعالج منصة ORBT هذه الثغرة من خلال تحويل المدفوعات إلى قيمة رقمية، بما في ذلك الأرصدة وبطاقات الهدايا والمحافظ الرقمية، لضمان بقاء القيمة ضمن شبكة محددة من العلامات التجارية الشريكة. ويساعد هذا النهج المغلق على إبقاء الإنفاق والتفاعل والطلب متداولًا ضمن النظام، بدل أن يفقد أثره عبر العمليات النقدية التقليدية.
وتُظهر بيانات المنصة أن 75% من جيل الألفية يفضلون بطاقات الهدايا الرقمية، بينما يقدّر 77% من المستهلكين سرعة تسليم المكافآت الرقمية. إضافة إلى ذلك، يتم شراء 66% من بطاقات الهدايا الرقمية للاستخدام الشخصي بدلًا من الإهداء، ما يعزز دورها كأداة للإنفاق. كما يستمر معدل الاستخدام بالارتفاع، حيث يقوم 43% من مستخدمي بطاقات الهدايا مفتوحة النطاق بالشراء شهريًا أو أكثر، بينما يشير 50% من المستهلكين إلى الراحة كعامل رئيسي. وعلى صعيد الشركات، تستخدم 52% من المؤسسات بطاقات الهدايا ضمن برامج مزايا الموظفين.
وتستند منصة ORBT إلى البنية التحتية المملوكة لشركة بساتنة، وتتكامل مباشرة مع العلامات التجارية، ما يتيح الاستردادات الرقمية الفورية، وأرصدة المبادلات، ومكافآت الولاء، وحوافز الموظفين عند نقطة الموافقة. ويمكن استرداد القيمة الرقمية الصادرة عبر ORBT لدى أكثر من 4,000 شريك تجاري إقليمي وعالمي، مما يوفر المرونة للمستهلكين مع الحفاظ على التحكم في النظام البيئي للشركات.
وفي تعليق له على إطلاق المنصة، قال عمار أبو النصر، الرئيس التنفيذي لشركة بساتنة: «في نماذج الاقتصاد الدائري، لا ينبغي أن تخرج القيمة من النظام على شكل نقد. وتأتي ORBT لتدمج التكنولوجيا المالية مباشرة ضمن سلاسل العمل الدائرية، محوّلة عمليات الاسترداد والمبادلات إلى قيمة رقمية فورية، قابلة للتتبع والاسترداد عبر شبكة الشركاء. ولا يسهم هذا النهج في تحسين تجربة العملاء وتعزيز معدلات الاحتفاظ فحسب، بل يضمن أيضاً مواءمة التدفقات المالية مع أهداف الاستدامة والاقتصاد الدائري.»
من جانبه، أشار محمد سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة بساتنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن نماذج الاسترداد النقدي باتت أقل توافقًا مع تطلعات المستهلكين، مؤكدًا أن ORBT تستبدل أنظمة الدفع المجزأة بمنظومة رقمية موحّدة تحافظ على تدفّق القيمة، وتدعم تجربة العملاء، وتعزز مستويات الولاء والاحتفاظ.
ويأتي إطلاق ORBT في وقت يُتوقّع فيه أن يتجاوز حجم سوق المبادلات العكسية وإعادة الشراء في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية حاجز 30 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل كتلة كبيرة من الاستردادات والمدفوعات القابلة للرقمنة والاحتفاظ بها ضمن منظومات منظمة. وتسعى بساتنة إلى بدء الاستفادة من هذه الفرصة الاستراتيجية عبر ORBT بحلول عام 2026.
وقد صُممت ORBT لدعم التوسّع على نطاق واسع، مع حالات استخدام تمتد عبر قطاعات التجارة الإلكترونية، والاتصالات، والتكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجستية، والضيافة، والموارد البشرية. وتشمل خارطة التطوير المستقبلية تكاملات مع منصات «اشترِ الآن وادفع لاحقًا»، وبرامج ولاء مرتبطة بتقنيات eSIM، إضافة إلى حلول مدفوعات رقمية مدعومة بالعملات الرقمية، بما في ذلك العملات المستقرة.
ومع ORBT، تواصل بساتنة ترسيخ بنيتها التحتية الرقمية الهادفة إلى تحويل المدفوعات من عبء تشغيلي إلى محرّك استراتيجي يعزز الكفاءة التشغيلية، والاحتفاظ بالقيمة، واستدامة النظم الاقتصادية الدائرية.


