مال و أعمال

المملكة العربية السعودية تُعلن عن خطتها الوطنية للتحول الصحي

جنيف – خاص

المملكة العربية السعودية تُعلن عن خطتها الوطنية للتحول الصحي وشراكاتها الجديدة في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية شاركت المملكة نموذجًا وطنيًا لسلاسل إمداد صحية مرنة، وانضمت إلى المنتدى الاقتصادي العالمي لإطلاق تحالف الصحة الافتراضي العالمي، مُختتمةً بذلك مشاركتها في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف. خلال كلمته في اجتماع المائدة المستديرة السنوي للصحة، شارك معالي الوزير في إطلاق التحالف العالمي للصحة الافتراضية. جنيف، سويسرا، 25 مايو 2026: اختتمت المملكة العربية السعودية مشاركتها في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية (WHA79) في جنيف هذا الأسبوع، حيث استعرض وفد المملكة التقدم المحرز في التحول الصحي الوطني، وشارك خبرته في بناء أنظمة صحية مرنة ومُدعمة رقميًا، بما في ذلك إطلاق التحالف العالمي الجديد للصحة الافتراضية. ترأس وفد المملكة إلى الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية معالي المهندس عبد العزيز بن حمد الرميح، نائب وزير الصحة. التحول الصحي الوطني ألقى الدكتور رياض الغامدي، الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة العامة، البيان الوطني للمملكة أمام الجمعية، مُستعرضًا نجاحات التحول الوطني الذي يشمل اللجنة الوزارية للصحة في جميع السياسات، ومنصة “الصحة الواحدة” الوطنية الموحدة، والاستراتيجية الوطنية للأمن البيولوجي، والتوسع ليشمل 21 مدينة صحية معترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية، وارتفاع متوسط ​​العمر المتوقع إلى حوالي 80 عامًا. كما عرضت المملكة مواقفها بشأن تعزيز سلاسل إمداد الأدوية، وتعديلات اللوائح الصحية الدولية، واتفاقية مكافحة الجائحة. نموذج مُجرَّب لسلاسل إمداد مرنة عقدت وزارة الصحة والشركة الوطنية الموحدة للمشتريات (نوبكو) فعالية جانبية رفيعة المستوى في مقر البعثة الدائمة للمملكة في جنيف، حيث تم عرض النهج الوطني السعودي كنموذج لسلاسل إمداد صحية مرنة، ودعوة مفتوحة للشراكة وتبادل الخبرات. يُوحِّد هذا النموذج عمليات الشراء والخدمات اللوجستية والتوزيع ضمن إطار وطني واحد، ويُدمج التصنيع المحلي في عمليات الشراء، ويستخدم بيانات آنية لاستباق الاضطرابات بدلاً من الاستجابة لها. ويُشغَّل هذا النموذج من خلال شركة نوبكو، ويصل إلى 97% من المملكة العربية السعودية في غضون ست ساعات. تُعدّ مرونة سلاسل الإمداد الصحية أولوية للأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم منذ جائحة كوفيد-19، وقد ساهم الاضطراب الأخير في خطوط الشحن العالمية في ترسيخها على أجندة الصحة العالمية. خلال كلمته في الفعالية الجانبية، قال معالي الوزير: “إنّ القدرة على الصمود تُبنى قبل حدوث الاضطراب، لا تُعلن أثناء حدوثه. تُبنى هذه القدرة بهدوء، على مرّ السنين، من خلال حوكمة فعّالة وخيارات تشغيلية سليمة واستثمارات متواصلة. تُبنى من خلال مواءمة السياسات مع الممارسات، ومحاسبة كليهما وفقًا لمعيار واحد: هل تلقّى المريض ما يحتاجه، في الوقت المناسب، في كل مرة؟ تأتي المملكة إلى جنيف هذا الأسبوع لا تحمل وعودًا، بل تحمل نتائج ملموسة. النموذج الذي يقف وراء هذه النتائج مطروح اليوم، ونحن نشاركه بروح الشراكة.” توسيع نطاق الصحة الافتراضية عالميًا أطلقت المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي أيضًا التحالف العالمي للصحة الافتراضية، وهي مبادرة لتسريع توسيع نطاق أنظمة الصحة الافتراضية الموثوقة عبر الحدود، وذلك خلال اجتماع المائدة المستديرة السنوي للصحة الذي عُقد على هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية (WHA79)، والتي اختُتمت أعمالها في 23 مايو. يُعدّ التحالف العالمي للصحة الافتراضية منصة طوعية متعددة الأطراف، مصممة لتحسين العدالة الصحية العالمية وإمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية عبر تقنيات الصحة الافتراضية. تُعدّ المملكة العربية السعودية رائدةً عالمياً في مجال الصحة الرقمية، حيث يُعتبر مستشفى صحة الافتراضي التابع لوزارة الصحة أكبر مستشفى من نوعه في العالم. وفي كلمته خلال اجتماع المائدة المستديرة السنوي للصحة، قال معالي الوزير: “بفضل مستشفى صحة الافتراضي والمنظومة الرقمية الصحية الأوسع، بات بإمكان ملايين المواطنين والمقيمين الحصول على الاستشارات الطبية، والآراء الطبية الثانية، والرعاية اللاحقة، والخبرات السريرية التي كانت تتطلب سابقاً السفر والانتظار أو كليهما. لم يعد المريض مضطراً للسفر إلى النظام الصحي، بل أصبح النظام الصحي يصل إليه”. وأضاف: “لسنا هنا لدعوتكم إلى اجتماع، بل لدعوتكم إلى شراكةٍ لتعزيز المساواة في الحصول على الرعاية الصحية والرفاهية”. اجتماعات وشراكات في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية تشغل المملكة العربية السعودية حالياً منصب نائب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وعلى هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، عقد معالي الوزير اجتماعات ثنائية مع وزراء الصحة في كل من جمهورية كوبا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية السودان، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية التونسية. كما التقى بقادة منظمات صحية متعددة الأطراف، بمن فيهم المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بالك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى