الاخبار العقارية

الهند: مقتل ثلاثة بحارة إثر غارة أمريكية على ناقلة قرب عمان

الهند والولايات المتحدة: تفاصيل الغارة ومطالب الاحتجاج

أعلن وزير الموانئ والشحن والممرات المائي الهندي سارباناندا سونوما يوم الخميس أن البحارة الهنود الثلاثة الذين فُقدوا بعد غارة أميركية على ناقلة نفط في خليج عمان لقوا حتفهم، وفقاً لما نقلته رويترز.

وقالت الولايات المتحدة إن الجيش نفّذ غارة “دقيقة” على السفينة التي لم تمتثل للتعليمات وكانت تحمل نفطاً إيرانياً.

وأفادت مصادر هندية لرويترز بأن نيودلهي استدعت نائب رئيس البعثة الأميركية بعد أن قدمت “احتجاجاً شديداً” على الغارة.

وأوضحت وزارة الخارجية الهندية يوم الأربعاء أنه تم إنقاذ 21 بحاراً هندياً بينما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين جراء هجوم على سفينة قبالة سواحل سلطنة عمان صباحاً.

وكانت الوزارة قد استدعت القائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج على الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط قرب سواحل عمان، وأدانت في بيان رسمي الهجوم على السفينة التجارية “سيتيبيلو”.

تصعيد العنف بين باكستان وأفغانستان

استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية حسب مسؤولين من البلدين يوم الأربعاء، ووصفوا التصعيد بأنه الأكثر دموية منذ أسابيع بعد فترة هدوء نسبي استمر عدة أسابيع.

لاحظ مراسل وكالة الصحافة الفرنسية منزلاً دمّر بالكامل في ولاية خوست جنوب شرقي أفغانستان، حيث عمل السكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم ليلي.

وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن “11 طفلاً وامرأة ورجلاً مسناً قتلوا” في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا.

وأوضحت إسلام آباد أن الضربات جاءت رداً على “حوادث إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان” وأسفرت عن مقتل 26 عنصراً مرتبطاً بحركة طالبان باكستان.

وأظهر مواطن أفغاني في ولاية كونار أضراراً لحقت بمنزله جراء غارة باكستانية، وفق ما نقلته أ.ف.ب.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار إن الضربات كانت “محددة الأهداف ومحسوبة” واستهدفت مخابئ المسلحين وملاذاتهم الآمنة في المناطق الحدودية، دون التعليق على الضحايا المدنيين.

وأضاف أن الضربات أصابت أربعة أهداف بينها معسكر تدريب ومستودع ذخيرة ومخبأ مرتبط بقياديين في طالبان باكستان، وأشار إلى أن العمليات العسكرية ستستمر.

ونشر على منصة إكس قوله إن “باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن سلامة وأمن مواطنينا تبقى أولويتنا القصوى”.

وأكد مسؤول محلي أن الهجوم في منطقة سبيرا التابعة لخوست أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرة بجروح، بينهم أطفال، وذكر سكان أن الضربة أصابت قرية ماني بعد منتصف الليل بقليل.

وقال resident علي جان أخلاقي (29 عاماً) إنهم rushوا إلى الموقع مع جيرانهم وأنقذوا من تبقى ونقلوا بعض الجرحى إلى العيادة.

وأكد resident شربات خان (55 عاماً) أن الضحايا كانوا عائلة فقيرة لم تفعل شيئاً ولا علاقة لها بالمسلحين.

وفي باكتيكا المجاورة أفاد اثنان من السكان بأن هجوماً آخر أودى بثلاثة مدنيين في منطقة بارمال، ووصف أحد السكان أن الضربة أصابت منزلاً وقتلت أطفالاً.

وذكرت التقارير أن الضربات الأخيرة هي الأكثر دموية منذ أسابيع وتليها فترة هدوء نسبي عند الحدود بعد اندلاع النزاع بين البلدين أواخر فبراير.

وبحسب تصعيد الوضع دارت معارك شرسة عند الحدود واستهدفت ضربات جوية باكستانية غير مسبوقة مدناً أفغانية منها العاصمة كابول وقندهار حيث يقيم القائد الأعلى لطالبان.

وأفادت الأمم المتحدة في تقرير نشر الشهر الماضي أن ما لا يقل عن 172 مدنياً أفغانياً قتلوا وأصيب 397 بجروح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

ويستمر التوتر في العلاقات منذ تولت سلطات طالبان الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021، وتظل القضايا الأمنية نقطة خلافية، خاصة إصرار إسلام آباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة طالبان باكستان.

وتنفي السلطات الأفغانية مراراً الاتهامات الباكستانية وتقول إن باكستان توفر ملاذاً لجماعات معادية لا تحترم سيادتها.

وبقيت الحدود بين البلدين مغلقة إلى حد كبير، مما أوقف التجارة بينهما.

حملة مكافحة الفساد في الصين وتطورات تايوان-الصين

تبدو المؤسسة العسكرية الصينية من أكثر القطاعات استهدافاً في حملات مكافحة الفساد، إذ تخشى القيادة الصينية أن يؤدي الفساد إلى إضعاف عملية تحديث الجيش في ظل التوترات الجيوسياسية، وفق رويترز.

تواصل في الصين حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، لكن المفارقة أن عدداً من كبار المسؤولين الذين قادوا هذه الحملة أصبحوا بدورهم هدفاً لتحقيقات تتعلق بالفساد أو بمخالفات حزبية جسيمة. وكان أحدث هؤلاء لي شياو هونغ، المدير السابق للمكتب المركزي للتفتيش والانضباط في الحزب الشيوعي، والذي أُعلن فتح تحقيق بحقه بعد سنوات من تقاعده، وفق تقرير صحيفة لوموند الفرنسية.

كما سبق أن أدين دونغ هونغ تشو، أحد أبرز المسؤولين السابقين في جهاز مكافحة الفساد، بتلقي رشى ضخمة بلغت قيمتها tens of millions of euros، وحُكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ، وهي عقوبة يُستبدل عادة بالسجن المؤبد.

ويظهر الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه في باريس 25 مارس 2019، حسب رويترز.

ويرى مراقبون أن هذه الملاحقات تتجاوز مجرد مكافحة الفساد، إذ تحولت إلى أداة أساسية يستخدمها شي جينبينغ لترسيخ سلطته وضمان ولاء النخب السياسية والعسكرية، وقد أكد الرئيس الصيني مراراً ضرورة وجوب إخضاع كوادر الحزب للمحاسبة المستمرة.

وعلى مدى السنوات الماضية طالت التحقيقات وزراء للخارجية والدفاع والزراعة ورؤساء مؤسسات مالية كبرى ومسؤولين إقليميين بارزين وحتى شخصيات ارتقت في عهد شي نفسه، مما جعل حملات التطهير سمة دائمة للنظام السياسي الصيني، وفق لوموند.

ويبدو أن الجيش في قلب الحملة، إذ تخشى القيادة الصينية أن يؤدي الفساد إلى إضعاف عملية تحديث الجيش في ظل التوترات الجيوسياسية، وتشير بعض الاتهامات إلى وجود شبهات تتعلق بعدم الولاء أو الخيانة، مما يوحي بأن الحملة تحمل أبعاداً سياسية إلى جانب بعدها القانوني.

وقد أدت هذه التحقيقات إلى إفراغ عدد كبير من المناصب العليا داخل اللجنة العسكرية المركزية، بينما اختفى عشرات الجنرالات وكبار الضباط من المشهد خلال السنوات الأخيرة.

ويظهر حرس الشرف من القوات البحرية والبرية والجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني يؤدون التحية العسكرية في تشكيل عسكري في بكين، حسب رويترز (أرشيفية).

وبحسب باحثين في الشأن الصيني، فإن “الحزب الشيوعي” يعتمد ما يسميها “الثورة الذاتية” باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتنقية النظام، في ظل غياب رقابة مستقلة من الإعلام أو المجتمع المدني. وفي عام 2025 وحده خضع نحو 115 مسؤولاً رفيع المستوى لتحقيقات، بينما تعرض قرابة 983 ألف موظف ومسؤول لعقوبات تأديبية بدرجات مختلفة.

لكن هذه السياسة خلقت أيضاً مناخاً من الخوف داخل الجهاز الإداري، إذ بات كثير من المسؤولين يتجنبون اتخاذ المبادرات خشية الوقوع تحت طائلة التحقيق.

أطلق الجيش التايواني يوم الأربعاء صواريخ باتجاه الصين من راجمات متنقلة بأسلوب “اضرب واهرب” في استعراض لكيفية محاولة صد هجوم صيني. ورغم اختبار نظام هيمارس الذي زودت به الولايات المتحدة تايوان، كانت هذه التدريبات بالذخيرة الحية أول مرة تطلق فيها تايوان صواريخها نحو مياه مضيق تايوان الفاصل بين الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي والبر الرئيسي الصيني.

ويظهر زورق تابع لخفر السواحل التايواني يبحر بالقرب من جزيرة دادان مقابل مدينة شيمين الصينية، حسب رويترز.

وقال وانغ مينغ – هوي السيرجنت بالجيش: “نظراً للتهديد الحالي من العدو، سنواصل التدريب على هيمارس بعزيمة لا تلين لحماية تايوان، بوصفنا أقوى قوة في البلاد”.

وأوضح الجيش أنه استخدم صواريخ تدريب منخفضة المدى لا تحلق بعيداً للغاية عن الساحل قبل أن تسقط في المياه.

وترى الصين أن تايوان مقاطعة مارقة، وتشير إلى أنها يجب أن تخضع لسيطرتها في وقت ما في المستقبل. وترسل سفناً حربية وطائرات في أجواء الجزيرة وسمائها يومياً تقريباً، وأجرت تدريبات عسكرية كبرى في محيطها في السنوات القليلة الماضية. ولا تعترف الولايات المتحدة بتايوان دولة، لكنها تعارض أي تغيير في الوضع بالقوة، وهي المورد الرئيسي للأسلحة لتايوان للدفاع عن نفسها.

وأدانت وزارة الخارجية التايوانية بشدة العمليات البحرية الصينية الأخيرة، حيث أكدت مجدداً على أن بكين ليس لديها أي حق في فرض سلطتها القانونية في المياه الواقعة شرق تايوان، لأي سبب من الأسباب.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء يوم الثلاثاء عن الخارجية التايوانية قولها في بيان لها إن الصين لا يحق لها استغلال المفاوضات المحتملة بين اليابان والفلبين، ذريعة لتوسيع نطاق سلطتها في المياه المحيطة بتايوان. ووصفت الصين التي تعد تايوان جزءاً من أراضيها، المحادثات بأنها “غير قانونية”، مؤكدة سيطرتها الحصرية على المياه.

وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو على منصة إكس أن العملية الصينية “توسعية مُقنّعة تُهدد السلام والاستقرار الإقليميين”. وقال وزير الدفاع ولينغتون كو إن التحركات الصينية “استفزازية”. ورأى كو في حديث للصحافيين أن الصين تسعى من خلال العملية إلى الإيحاء بأن المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان تقع ضمن “نطاق صلاحياتها التنفيذية”. ونشر خفر السواحل بتايوان سبع سفن دورية لمراقبة السفن الصينية.

وأظهرت صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري، حسب أ.ف.ب.

وطردت السفن التايوانية أربع سفن صينية من المياه قبالة الطرف الجنوبي للجزيرة الأحد. وتحركت السفن شرقاً، حسبما أعلن خفر السواحل الاثنين، بعد أزمة استمرت ساعات. وجاء في البيان أنه إذا سعت اليابان والفلبين إلى إجراء مزيد من المحادثات في المستقبل، فعليهما مراعاة حقوق تايوان البحرية المتداخلة بشكل كامل، والحفاظ على قنوات التواصل والتشاور مع تايبيه.

ويظهر زورق تابع لخفر السواحل التايواني يقوم بدورية قبالة مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، حسب أ.ف.ب.

وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن السفن الصينية تجري “عملية لإنفاذ القانون” رداً على محادثات بين اليابان والفلبين لترسيم الحدود في المياه الواقعة شرق تايوان.

وأفادت الصين أنها أطلقت عملية بحرية خاصة شرق تايوان، في تصعيد لردها على اتفاقية تم إبرامها مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي، حسبما أوردت بلومبرغ. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية بأن وزارة النقل الصينية نظمت “عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية”. وحسب التقرير، تهدف الخطوة إلى ممارسة الصين “لسلطتها الإدارية البحرية”، وحماية مصالحها الوطنية. كما تمثل هذه الإجراءات تصعيداً في رد بكين على إعلان طوكيو ومانيلا اعتزامهما إجراء محادثات لحل القضايا الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى