مال و أعمال

الجبيل للاستثمار تسلّم أكثر من 1000 وحدة سكنية في أبوظبي

أبوظبي 21 أبريل 2026

أعلنت شركة “جزيرة الجبيل للاستثمار” (JIIC) عن استكمال وتسليم أكثر من 1,000 وحدة سكنية في جزيرة الجبيل في أبوظبي، ما يجعلها محطة مفصلية تؤكد انتقال المشروع من مرحلة التطوير إلى مجتمع حيّ متكامل تتشكل فيه تفاصيل الحياة اليومية.

تمكنت جزيرة الجبيل من التحول من مجرّد مشروع قيد التطوير، لتصبح بيئة سكنية نابضة بالحياة تستقر فيها العائلات، إذ تضم مساحات مشتركة تجمع السكان وسط مشهد يومي يعكس روح الألفة والانتماء. ويجسد هذا الإنجاز بداية فصل جديد للجزيرة كواحدة من أبرز الوجهات السكنية المستوحاة من الطبيعة في إمارة أبوظبي.

تقع جزيرة الجبيل على مساحة تتجاوز 40 مليون متر مربع تحيط بها غابات القرم، وتُطوّرها “ليد للتطوير” تحت إشراف شركة “جزيرة الجبيل للاستثمار” كمجتمع سكني منخفض الكثافة، يوازن بين الخصوصية والرفاهية وجودة الحياة ضمن بيئة عمرانية متكاملة تنسجم مع الطبيعة.

وفي هذا السياق، قال المهندس عبدالله الشامسي، المدير العام لشركة جزيرة الجبيل للاستثمار: “يمثل تسليم أكثر من 1,000 منزل محطة جوهرية في مسيرتنا، ويعكس الهدف الذي انطلقت منه رؤية تطوير جزيرة الجبيل كمجتمع مستدام. لقد صُممت كل تفصيلة بعناية، من المخطط العام إلى الحفاظ على غابات القرم، بما يخدم جودة الحياة للسكان. وما يمنح هذا الإنجاز قيمته الحقيقية هو رؤية العائلات وهي تستقر وتبني حياتها هنا، وتعتبر الجزيرة موطناً لها.”

وتتمتع جزيرة الجبيل بموقع استراتيجي بين جزيرتي ياس والسعديات، مع سهولة الوصول عبر طريق الشيخ خليفة بن زايد (E12) ومن خلال جسر جزيرة الجبيل، وعلى بُعد 15 دقيقة فقط من مطار أبوظبي الدولي، ما يعزز مكانتها كوجهة سكنية تجمع بين الهدوء والارتباط الحيوي بالمدينة.

ويعيش السكان اليوم أسلوب الحياة الذي صُممت الجزيرة من أجله، حيث تمتد المساحات المفتوحة بين غابات القرم، وتربط مسارات المشاة والدراجات بين القرى السكنية، فيما تحولت المرافق المجتمعية إلى نقاط التقاء يومية تعزز التفاعل الاجتماعي. وبذلك، ترسّخ جزيرة الجبيل مكانتها كوجهة سكنية متكاملة توفر بيئة معيشية متوازنة ومتصلة.

ومع تسارع وتيرة التسليم، تمضي الجزيرة بخطى ثابتة نحو تعزيز مفهوم “العيش والعمل والترفيه”، من خلال مخطط رئيسي يتيح سهولة الوصول إلى مختلف المرافق والخدمات عبر شبكة مترابطة من المسارات، تربط بين قراها الست: مرسى الجبيل، وندّ الظبي، وسيف الجبيل، وسوق الجبيل، وعين المها، وبدع الجبيل.

وفي قلب الجزيرة، يبرز منتزه قرم الجبيل كوجهة رائدة للسياحة البيئية في أبوظبي، حيث يوفر ممشىً خشبياً بإطلالات طبيعية، وتجارب تجديف إرشادية، وبرامج تعليمية تسلط الضوء على أهمية النظم البيئية الساحلية. كما توفر البيئة الطبيعية المحيطة فرصاً متعددة لممارسة الأنشطة الخارجية، مثل الجري وركوب الدراجات والتنزه على الواجهات المائية.

كما تحتضن الجزيرة “أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية”، التي تضيف بُعداً ثقافياً ورياضياً مميزاً إلى التجربة السكنية، إلى جانب شبكة متكاملة من المساحات المجتمعية، ومرافق الأطفال، والملاعب، والمسابح، بما يعزز نمط حياة نشط ومترابط ضمن بيئة متكاملة.

وتدعم الحياة المجتمعية أربعة مراكز مجتمعية رئيسية، فيما تسهم المؤسسات التعليمية المرتقبة، بما في ذلك مدرسة “غوردونستون” وحضانة “ريد وود سنتر أوف إكسيلنس”، في تعزيز جاذبية الجزيرة للعائلات. وقد صُممت الجزيرة كمجتمع منخفض الكثافة لا تتجاوز نسبة التطوير فيه 20% من إجمالي مساحتها، مع الحفاظ على النظام البيئي لغابات القرم، وتوفير أكثر من 1.2 مليون متر مربع من الحدائق والمساحات المفتوحة.

ويعكس هذا الإنجاز التزام شركة “جزيرة الجبيل للاستثمار” بتطوير مجتمع متكامل يرتكز على الطبيعة، ويضع جودة الحياة، والتواصل المجتمعي، ونمط الحياة في الهواء الطلق في صميم رؤيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى