بعد أن ظل يحلم به منذ طفولته.. الحاج عثمان من النيجر يدرك وقفة عرفة ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين
بعد أن ظل يحلم به منذ طفولته.. الحاج عثمان من النيجر يدرك وقفة عرفة ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين
ظل يوم عرفة يمثل للحاج عثمان حسن بكر، منذ صغره، مناسبة إيمانية استثنائية يحرص خلالها على الصيام ومتابعة نقل مناسك الحج عبر شاشة التلفزيون مع أسرته في النيجر. وكان يتأمل مشاهد الحجيج وهم يرفعون أكف الضراعة على جبل الرحمة، تسبقه الأمنيات بأن يكون يوماً ما بينهم.
ذكريات الطفولة مع مشاهد الحج
ظلت أصوات التلبية ومشاهد دموع الخشوع للحجاج، والدعوات المتصاعدة إلى السماء، تتكرر أمامه عاماً بعد عام؛ فكان يعيش هذه اللحظات ويشعر بها كأنه حاضر بينهم، فهي تمثل له فرصة استثنائية يحرص على متابعتها هو وأفراد عائلته.
تحقق الأمنية بعد عقود من الانتظار
واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن منّ الله عليه بأداء فريضة الحج ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، فتحولت أمنياته التي طال انتظارها إلى حقيقة يعيشها بكل مشاعره، وهو يستعد ليقف ملبيًا مستذكراً أيام طفولته ولحظات متابعة هذه المشاهد الإيمانية.
لحظة الاختيار والدعاء في البقاع المقدسة
وقال: “كانت لحظة اختياري للحج من أفضل أيام حياتي، فبدأت ترتسم لدي مشاعر الوقوف بعرفات مع حجاج بيت الله، وأكثر ما أحرص عليه الآن وأنا في هذه البقاع المقدسة، وفي هذه الساعات المباركة الدعاء؛ فأسأل الله أن يحفظ المملكة، وأن يبارك في جهود العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، وأسأله القبول والفوز بالجنة لحجاج بيت الله الحرام”.



