الاخبار العقارية

قمة صينية ـ كورية شمالية تعزز التعاون وتزامنا مع زلزال قوي يضرب الفلبين

عربي و عالمي

قمة صينية ـ كورية شمالية تعزز التعاون وتزامنا مع زلزال قوي يضرب الفلبين

قمة كوريّة شمالية ـ صينية في بيونغ يانغ

عقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ اجتماعا في بيونغ يانغ يوم الاثنين، وهي أول زيارة يقوم بها الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات. خلال القمة اتفق الزعيمان على توسيع التعاون بين البلدين في عدة مجالات وتطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى.

التعهدات والتعاون المشترك

أكد كيم جونغ أون أنه سيؤيد بالكامل مبدأ “الصين الواحدة” الذي تعتبر بموجبه تايوان جزءا من أراضي الصين، irrespective of any changes in the international situation. من جانبه صرح شي جينبينغ بأنه سيستغل هذه الزيارة لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات بين البلدين.

اتفق الزعيمان أيضا على تعميق التواصل الاستراتيجي عبر زيارات يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى من كلا الجانبين. ولم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية ما إذا تم التطرق إلى برنامج بيونغ يانغ النووي خلال المحادثات.

أشار الرئيس الصيني إلى أن بلاده لن تتخلى عن التزامها بحماية المصالح المشتركة مع جارتها كوريا الشمالية، ولن تتراجع عن دعمها لقيادة كيم جونغ أون للقضية الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. وأضاف أن الصداقة التاريخية بين البلدين ستظل قائمة رغم أي تطورات دولية.

في كلمة له أثناء الزيارة عبر شي عن سعادته بلقاء خاص وشعر بتقارب فريد، مؤكدا أن الصين ستستمر في تقدير هذه العلاقة التاريخية.

أظهر ملخص رسمي صادر عن الصين أن الرئيس الصيني دعا إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية السيادة والأمن والمصالح التنموية لكلا البلدين بحزم، وذلك بينما تسعى بكين لتقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وصف شي الدعم للرئيس الكوري الشمالي بأنه راسخ ولا يتغير، مشددا على أن العزم على حماية المصالح المشتركة والأوضاع الاستراتيجية المواتية يبقى ثابتا.

أبرزت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية الصينية وصول الرئيس الصيني إلى بيونغ يانغ حيث استقبله كيم جونغ أون وزوجته ري سول جو بحفاوة، وشمل الاستقبال إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية وتقديم أطفال باقات من الزهور وإطلاق بالونات في الهواء.

رافق الرئيس الصيني في هذه الزيارة قرينته بينغ لي يوان ووزير الخارجية وانغ يي. كما تم التذكير بأن الرئيس الصيني استضاف كيم وقادة آخرين في عرض عسكري ضخم أقيم في بكين العام الماضي بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

زلزال الفلبين وتأثيراته

ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة الساحل الجنوبي للفلبين يوم الاثنين 8 يونيو 2026، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا وإصابة 134 آخرين، بينما لا يزال 12 شخصا في عداد المفقودين. انهارت عدة مباني وفق السلطات المحلية، وأصدرت تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي في المنطقة.

حثت السلطات الفلبينية سكان المناطق الساحلية المتضررة على الانتقال فورا إلى أماكن مرتفعة، وأغلق مطار جنرال سانتوس حتى إشعار آخر. أظهرت مقاطع فيديو انهيار مراكز تجارية ومباني مدرسية، وسمع صيحات من الناس تخوفا من الانهيارات.

بعد نحو ساعتين من الهزة الأولى وقعت سلسلة هزات ارتدادية بلغت أقواها 6.5 درجة حسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وردت تقارير عن أكثر من ألفي شخص غادروا المناطق الساحلية إثر تحذير من أمواج تسونامي، وهم الآن بانتظار إذن العودة إلى منازلهم.

ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ أن احتمال حدوث أمواج مرتفعة يطال سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة. tuttavia، بحلول منتصف بعد الظهر تم رفع معظم التحذيرات، ولم يتجاوز ارتفاع الأمواج التي وصلت إلى سواحل اليابان 20 سنتيمترا.

أشار الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس إلى ضرورة إخلاء المناطق الساحلية فورا، مؤكدا أن السلامة الشخصية أهم من أي ممتلكات تُترك خلفهم.

تقع الفلبين على ما يعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليا. في أكتوبر الماضي ضرب زلزالان بقوة 7.4 و6.7 درجة شرق مينداناو، مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل. قبل ذلك بأيام ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة مقاطعة سيبو، مما تسبب في مقتل 76 شخصا وتدمير أو إلحاق أضرار بحوالي 72 ألف مبنى وفقا للإحصاءات الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى