مال و أعمال

أبوظبي تضخ مليار دولار في صندوق التحوط العالمي”ديم”

صناديق الاقتصاد الكلي بين الأفضل أداءً في 2026 بدعم الصدمات الجيوسياسية

  • 27% من مخصصي الأصول يعتزمون زيادة استثماراتهم في صناديق الاقتصاد الكلي خلال 2026
  • أصول “ديم غلوبال” تقفز من 300 مليون دولار في 2022 إلى 3.8 مليار دولار

المصدر- بلومبيرغ

صناديق التحوط تواصل جذب أموال أبوظبي، و”ديم غلوبال” تحصل على مليار دولار من مجلس أبوظبي للاستثمار وسط ازدهار استراتيجيات الاقتصاد الكلي عالمياً.

تلقى صندوق التحوط التابع لأسفنديار نديم نحو مليار دولار من رؤوس الأموال الجديدة من مستثمر في أبوظبي، وسط تصاعد الإقبال على استراتيجيات الاقتصاد الكلي، وفي وقت تسرّع فيه المدينة الخليجية مساعيها لتصبح داعمةً رئيسيةً للقطاع.

رؤوس الأموال الجديدة التي حصلت عليها “ديم غلوبال” (Deem Global) تأتي من “مجلس أبوظبي للاستثمار“، وهو وحدة تُدار بشكل مستقل تابعة لصندوق الثروة السياديمبادلة للاستثمار“، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن التفاصيل خاصة.

جاء هذا التخصيص قبل أن تغلق شركة صندوق التحوط، التي تدير أصولاً بقيمة 3.8 مليار دولار، أبوابها أمام الأموال الجديدة في وقت سابق من العام الجاري.

انتعاش صناديق الاقتصاد الكلي

امتنعت “ديم”، التي تتخذ من لندن مقراً لها، عن التعليق. وأحال ممثل عن مجلس أبوظبي للاستثمار استفسارات “بلومبرغ نيوز” إلى بيان سابق صادر عن الصندوق، قال فيه إنه لا يزال يرى قيمةً في استراتيجيات صناديق التحوط “التي يمكن أن توفر التنويع، والحماية من مخاطر الهبوط، وعوائد جذابة معدلة حسب المخاطر عبر دورات السوق”.

ازدهرت صناديق الاقتصاد الكلي، التي تراهن على الاتجاهات الاقتصادية العامة، خلال العام الماضي، وكانت من بين الأفضل أداءً في 2026، بعدما وفرت الصدمات الجيوسياسية بيئةً خصبةً لتحقيق الأرباح.

كما كانت استراتيجيات الاقتصاد الكلي التقديرية من بين الاستراتيجيات التي سجلت أقوى التدفقات في 2025، وقالت نسبة صافية بلغت 27% من جهات تخصيص الأصول التي شملها استطلاع “بنك أوف أميركا” إنها تخطط لزيادة استثماراتها في هذه الصناديق خلال العام الجاري.

أبوظبي تعزز حضورها في صناديق التحوط

يتزامن ذلك مع تنامي اهتمام أبوظبي بالقطاع. فعلى سبيل المثال، يدرس “مجلس أبوظبي للاستثمار” بناء انكشاف على صناديق تحوط بقيمة 15 مليار دولار، وكان في الفترة الماضية من بين المستثمرين الداعمين لعملية جمع رأسمال بقيمة ملياري دولار نفذتها “إكسودس بوينت كابيتال مانجمنت” (ExodusPoint Capital Management) التابعة لمايكل غيلباند.

كما يوسع “جهاز أبوظبي للاستثمار“، البالغة قيمة أصوله تريليون دولار، حضوره في القطاع، بينما استحوذت شركة إدارة الاستثمارات البديلة “لونيت” على حصة في “بريفان هاورد لإدارة الأصول” (Brevan Howard Asset Management) العام الماضي.

يُعد “ديم” من أسرع صناديق التحوط نمواً في لندن، إذ قفزت أصوله بأكثر من عشرة أضعاف من 300 مليون دولار عند إطلاقه في 2022. ويُحتجز معظم رأسماله لمدة عامين، وبعد ذلك يُسمح للمستثمرين بسحب 25% من أموالهم كل ثلاثة أشهر.

وعمل المؤسس، نديم، لدى “بريفان هاورد” لمدة خمس سنوات، وغادره في 2019 عندما كان رئيساً للفرص الخاصة في الاقتصاد الكلي العالمي. وأسّس شركته الخاصة في 2020، وأدار أموالاً لمجموعة خاصة من المستثمرين قبل أن يطلق صندوق التحوط الخاص به.

يتوقع “ديم” إعادة فتح أبوابه أمام الأموال الجديدة في بداية العام المقبل، بحسب ما أفادت به “بلومبرغ“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى