الاخبار العقارية

مقتل 16 شخصاً وإصابة العشرات في حريق وانفجار بحوض لبناء السفن في نيويورك

أعلنت إدارة الإطفاء في نيويورك، اليوم الجمعة، أن حريقاً هائلاً أعقبه انفجار عنيف في أحد أحواض بناء السفن بجزيرة ستاتن أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 16 شخصاً، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.

ووفقاً لتصريحات جوان ماريانو، المتحدثة باسم إدارة الإطفاء، فإن البلاغ الأولي ورد عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الجمعة، وأفاد بوجود عاملين محاصرين في مكان ضيق داخل الرصيف. وعند وصول رجال الإطفاء إلى الموقع، اكتشفوا حريقاً مشتعلاً في الطابق السفلي من هيكل معدني يقع على الرصيف.

وأضافت ماريانو أن فرق الإطفاء كانت لا تزال تحاول السيطرة على الحريق، عندما وقع انفجار كبير في الموقع بعد مرور نحو 50 دقيقة من بدء عمليات الإخماد.

حصيلة الإصابات وتفاصيل الإنقاذ

أوضحت المتحدثة أن الحريق لا يزال مشتعلاً حتى اللحظة، وأن فرق الطوارئ تمكنت من حصر عدد المصابين عند الساعة الخامسة مساءً، ليصل العدد الإجمالي إلى 16 شخصاً. وأشارت إلى أن من بين المصابين اثنين من رجال الإطفاء، بالإضافة إلى مدني واحد أصيب بجروح خطيرة.

وتواصل السلطات المحلية تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الدقيقة لاندلاع الحريق والانفجار، فيما لم ترد بعد أي معلومات رسمية عن طبيعة العمل الجاري في الحوض وقت وقوع الحادث، أو عن الخسائر المادية المحتملة.

أحداث أخرى: استقالة مديرة الاستخبارات الأميركية

في سياق متصل، أعلنت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، استقالتها من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترمب، اليوم الجمعة، معللة ذلك بظروف عائلية طارئة. وأفادت غابارد في بيان رسمي أن زوجها، أبراهام، شخص مؤخراً بنوع نادر من سرطان العظام، مما اضطرها لتقديم استقالتها اعتباراً من 30 يونيو 2026.

وكانت غابارد قد شغلت هذا المنصب منذ عام ونصف العام، وأشاد بها الرئيس ترمب في منشور على منصة إكس وصفها فيه بأنها قامت بعمل رائع. وتأتي استقالتها في وقت كانت قد ثارت فيه تكهنات حول خلافات محتملة مع ترمب بشأن قراراته المتعلقة بالحرب على إيران.

وبرزت غابارد كمعارضة شرسة للحروب الخارجية، وهو ما وضعها في موقف حساس بعد أن انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن هجمات على إيران في فبراير الماضي. وخلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس، تجنبت غابارد تأييد قرار ترمب ضرب إيران بشكل واضح، وامتنعت عن الإجابة عن أسئلة تتعلق بتحذيرات البيت الأبيض بشأن تداعيات النزاع.

تطورات قضائية: رفض استئناف ناشط مؤيد للفلسطينيين

وفي تطور قضائي منفصل، رفضت محكمة استئناف اتحادية أميركية، اليوم الجمعة، طلباً قدمه الناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل لإعادة النظر في حكم قضائي يسمح بإعادة اعتقاله وترحيله. وجاء القرار بأغلبية ستة أصوات مقابل خمسة في محكمة استئناف الدائرة الثالثة في فيلادلفيا.

يذكر أن خليل، وهو خريج جامعة كولومبيا وُلد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، نال الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في عام 2024، وكان قد أصبح أحد المفاوضين الرئيسيين بين إدارة الجامعة والمحتجين المطالبين بإنهاء استثمارات الجامعة في شركات تدعم الجيش الإسرائيلي.

تهديدات أميركية جديدة تجاه كوبا

من جهة أخرى، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإثارة شبح التدخل العسكري في كوبا، وذلك بعد يوم من توجيه إدارته اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو. وخلال مناسبة في المكتب البيضاوي، قال ترمب: “نظر رؤساء آخرون في هذا الأمر على مدى 50 أو 60 عاماً، وكانوا عازمين على القيام بشيء ما. يبدو أنني سأكون من يقوم بذلك، وسأكون سعيداً بالقيام به”.

وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن كوبا تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي منذ سنوات بسبب علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ترمب عازم على معالجة هذا الأمر، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الإدارة تفضل اتفاقاً تفاوضياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى