السوق السعودي يختتم اليوم بارتفاع طفيف وتسجيل سيولة قياسية
السوق السعودي يختتم اليوم بارتفاع طفيف وتسجيل سيولة قياسية
اختتمت البورصة السعودية جلستها الحالية على صعيد إيجابي، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بمقدار 7.77 نقطة ليسجل إغلاقًا عند 10,799.92 نقطة. يعكس هذا الصعود المتواضع توازنًا بين عمليات الشراء وتصفية بعض المستثمرين، في ظل سيولة بلغت 5.5 مليارات ريال.
حجم التداول وتوزيع الأداء بين الشركات
شهدت الجلسة تداول ما يقارب 305 ملايين سهم، حيث ارتفعت أسعار أسهم 164 شركة، بينما تراجعت أسعار 88 شركة أخرى. يظهر هذا التباين توسعًا في قاعدة السوق وسيطرة اللون الأخضر على غالبية الأوراق المالية، رغم أن المكاسب العامة للمؤشر بقيت محدودة.
الأسهم الرائدة في صدارة الصعود والهبوط
قادت مجموعة من الشركات مسار الارتفاع، من بينها الشرقية للتنمية، وتهامة، ومتكاملة، والأسماك، وأرتيكس، التي سجلت مكاسب قوية. وعلى الجانب الآخر، عانت أسهم البابطين، والحمادي، وسينومي ريتيل، وأنابيب الشرق، ورعاية من ضغوط بيعية قوية لتتبوأ صدارة الخسائر خلال الدورة.
تركيز السيولة على الأسهم القيادية
أظهر التحليل استمرار تركيز السيولة على الأسهم ذات الوزن الثقيل في السوق، حيث تصدرت قوائم النشاط القيمي{الأسماء}الأهلي، والراجحي، وأرامكو السعودية، وإس تي سي، والصناعات الكهربائية. كما برزت أسهم مثل دروب السعودية، وأمريكانا، وصادرات من حيث حجم التداول الفعلي، مما يعكس اهتمام المستثمرين المستمر بالكيانات ذات القيمة السوقية الكبيرة.
سوق النمو يسجل تراجعًا محدودًا
في المقابل، أنهى مؤشر السوق الموازية (نمو) تعاملاته بانخفاض قدره 17.67 نقطة ليغلق عند 23,051.10 نقطة، مع حجم تداول محدود بلغ 16 مليون ريال. يعبّر هذا الانخفاض عن نهج أكثر حذرًا في السوق الفرعية مقارنةً بالقطاع الرئيسي.
تُظهر النتائج العامة للجلسة حالة من الاستقرار الإيجابي في السوق السعودي، مع تدفق مستمر للسيولة نحو الأسهم القيادية وتوسّع نطاق الارتفاعات، رغم أن المؤشر الرئيسي يبقى ضمن مكاسب متقيدة. يبقى المستثمرون يترقبون المحفزات الاقتصادية وبيانات الشركات المستقبلية لتحديد مسار السوق في الفترات القادمة.



